۞ مَوقعُ السّيرةِ النَّبَويَّة ۞

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيم

سيرةُ رَسولِ الله

مَن أرادَ التَّعرُّفَ على المُصطفى ﷺ،
فلْيَنظُرْ إلى مَن أحاطوا به

رِحلةٌ موَثَّقةٌ في حياةِ سيّدِنا محمّدٍ ﷺ مِن خِلالِ خُداتِه، وخَدَمِه، ورُسُلِه، وشُعرائه، وكُتّابِه، ومؤذِّنيه. كلُّ شخصيّةٍ مُسنَدةٌ بأحاديثَ صحيحةٍ وتَخريجٍ كاملٍ، تَستَنِدُ إلى مَصدرٍ واحدٍ مُعتَمَد.

ابدَأِ الرِّحلة
۞ ❀ ✦ ❀ ۞

قال اللهُ تعالى

﴿لَقَد كانَ لَكُم في رَسولِ اللَّهِ أُسوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَن كانَ يَرجُو اللَّهَ وَاليَومَ الآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثيراً﴾

سورةُ الأحزاب — الآية ٢١

۞ المَوسوعةُ بالأرقام ۞

عَمَلٌ مَوثَّقٌ بأرقام

۞ ١٣٥ شخصيّةٌ مُوَثَّقة
٦ أبوابٌ مَوضوعيّة
+٥٠٠ حديثٌ بتَخريجِه
١ مَصدرٌ موَحَّد
۞ شخصيّةُ الشّهر ۞

اكتَشِفْ هذه الشّخصيّةَ المباركة

خَدَمُ النَّبيّ ﷺ — أَوَّلُهم

سَيِّدُنا زَيْدُ بنُ حارِثة رضي الله عنه

الطَّيِّبُ الأديبُ النَّجيبُ، سيِّدُ الموالي وحبيبُ النَّبيِّ الحبيب ﷺ

الصّحابيُّ الوحيدُ الذي سمّاه اللهُ تعالى باسمِه في كتابه العزيز. ثالثُ ثلاثةٍ في الإسلامِ بعد السّيدةِ خديجةَ وسيّدِنا عليّ، وأمّرَه النَّبيُّ ﷺ على الجيوش، وقال فيه: «مَولاي ومنّي وإليَّ، وأحبُّ القَومِ إليَّ».
اقرَأ السّيرةَ كاملةً
۞ مِن مُقَدِّمةِ الكتاب ۞

المبادِئُ الإسلاميّةُ في مُعامَلةِ الخَدَم

قَبلَ أن يَستَعرِضَ فضيلةُ الشَّيخ سِيَرَ خَدَمِ النَّبيِّ ﷺ، بَيَّنَ المبادِئَ الخَمسةَ التي وَضَعَها الإسلامُ لمُعامَلةِ الخادِمِ بكَرامةٍ وعَدل.

أَكرَمَ الإسلامُ الإنسانَ وكَرَّمَه أيَّما تَكريم، ورَفَعَ مِن مَكانَتِه، وأَوصى بحُسنِ مُعامَلَةِ كلِّ مَن لَه عَلاقةٌ بهِ مِن الأُسرةِ والمُجتَمَع، ومنهم الخَدَم.

وكانَ سيِّدُنا رَسولُ الله ﷺ القُدوةَ الحَسَنةَ في ذلك، فلَم يَكُنْ يَتَعامَلُ معَ خَدَمِه كما يَفعَلُ أهلُ الجاهليّةِ، بَل أَكرَمَهم وآخى بَينَهم وبَينَ كِبارِ الصَّحابة، حتّى صاروا في مَنزِلَةٍ رَفيعةٍ بَينَ المسلمين.

مَبدَأُ الإنسانيّة

احترامُ كَرامةِ الخادِمِ وحُقوقِه الإنسانيّة

مَبدَأُ الرَّحمة

الرِّفقُ بالخَدَمِ والإحسانُ إليهم في القَولِ والفِعل

التَّربيةُ والتَّوجيه

تَعليمُ الخادِمِ وإرشادُه إلى الخَيرِ والصَّلاح

المُكافَأةُ فَوقَ الأَجر

إكرامُ الخادِمِ بما هو أَكثَرُ مِن أَجرِه المُتَّفَقِ عَليه

التَّكليفُ بما يُطيقون

عَدَمُ تَحميلِ الخادِمِ ما لا يَستَطيعُ مِن العَمَل

۞ المَصدَرُ الموَحَّد ۞

عَن الكِتابِ ومُؤَلِّفِه

كلُّ ما في هذا الموقعِ مُستَنِدٌ إلى مَصدرٍ واحدٍ مُعتَمَد، ضَماناً للمَوثوقيّةِ والوحدةِ المنهَجيّة.

التزامٌ بالمَصدرِ الواحد

تَقومُ هذه الموسوعةُ على مَنهجيّةٍ صارمة: كلُّ شخصيّةٍ مَذكورةٍ في الموقع، مُسنَدةٌ إلى الكتابِ المُختَصِّ بها مِن سَلَسلةِ كُتُبِ فضيلةِ الشَّيخ خالد محمود البقّار حفظه الله، مع ذِكرِ رقمِ الصّفحةِ في كلِّ بِطاقة.

وكلُّ حديثٍ مَذكورٍ مُذَيَّلٌ بتَخريجِه الكاملِ مِن أُمَّهاتِ كُتُبِ السُّنَّة (البخاريّ، مسلم، التّرمذيّ، النَّسائيّ، أحمد، الحاكم...) ليَتَيَسَّرَ للقارئِ التحقُّقُ بنفسه.

  • مَصدرٌ واحدٌ مُعتَمَدٌ لِكلِّ بابٍ مِن أبوابِ الموقع
  • تَخريجٌ كاملٌ لجميعِ الأحاديثِ المَذكورة
  • ذِكرُ رقمِ الصّفحةِ في كلِّ بِطاقةِ شخصيّة
  • تَنسيقٌ موحَّدٌ لجميعِ البِطاقات
۞

سَلَسلةُ الكُتُب

«مَع سَيِّدِنا رسولِ الله ﷺ»

تأليف فضيلة الشَّيخ
خالد محمود البَقّار حفظه الله

مونتريال — كندا

٦ كُتُب
١٤٤١هـ السَّنة

Join Our Newsletter

Subscribe to receive our latest blog posts directly in your inbox!

Join Our Newsletter

Subscribe to receive our latest blog posts directly in your inbox!