أحبّةُ رَسولِ الله ﷺ الذينَ خَدَموهُ فأَكرَمَهم وآخى بَينَهم وبَينَ كِبارِ الصّحابة
أَكرَمَ النَّبيُّ ﷺ خَدَمَهُ إكراماً عظيماً، فلَم يَكنْ يَتَعامَلُ معهم كما يَفعَلُ أهلُ الجاهليّة، بل رَفَعَ مَنزِلَتَهم وآخى بَينَهم وبَينَ كِبارِ الصّحابة، حتّى صارَ بعضُهم مِن أَخَصِّ خَواصِّه ومِن أَحَبِّ النّاسِ إليه. هذه قائمةُ مَن وَرَدَ ذِكرُهم في كتابِ فضيلة الشّيخ خالد محمود البَقّار حفظه الله.
مَن خَدَمَه قبلَ البِعثة، ومَن دَخَلَ في الإسلامِ مَكَّةَ، ومَن انضَمَّ بعدَ الهِجرةِ إلى المدينةِ المنوّرة
قَبلَ البِعثة
سيّدُنا زَيدُ بنُ حارِثة السّيدةُ بَرَكةُ أمُّ أيمَن
العَهدُ المَكّيّ
سيّدُنا عبدُ اللهِ بنُ مسعود سيّدُنا أبو ذرٍّ الغِفاريّ سيّدُنا بِلالُ بنُ رَباح
بَعدَ الهِجرة
سيّدُنا أنسُ بنُ مالك سيّدُنا ثَوبانُ مولى رَسولِ الله وغيرُهم مِن خَدَمِ المدينة
آخِرُ حياتِه ﷺ
الذينَ شَهِدوا حَجّةَ الوَداع والذينَ صَحِبوه إلى آخِرِ نَفَسٍ شَريف ﷺ
قَبلَ البِعثة
رضي الله عنه
الطّيِّبُ الأديبُ النّجيبُ، سيّدُ الموالي وحبيبُ النّبيّ ﷺ
الصّحابيُّ الوحيدُ الذي سَمّاهُ اللهُ في كتابه العزيز، وثالثُ ثلاثةٍ في الإسلام
قَبلَ البِعثة
رضي الله عنها
حاضِنةُ النّبيّ ﷺ ومَن قال فيها: «أُمّي بَعدَ أُمّي»
الحَبَشيّةُ الصّابِرة، شَهِدَت أَوّلَ نُورٍ وآخِرَ نَفَسٍ شَريف
العَهدُ المَكّيّ
رضي الله عنه
صاحِبُ النَّعلِ والسِّواكِ والوِسادة
السّادسُ في الإسلام، أَقرَبُ النّاسِ هَدياً ودَلاًّ مِن النّبيّ ﷺ
العَهدُ المَكّيّ
رضي الله عنه
جُندُبُ بنُ جُنادة، الزّاهِدُ الصّادِقُ اللَّهجة
ما أَظَلَّتِ الخَضراءُ ولا أَقَلَّتِ الغَبراءُ أَصدَقَ لَهجةً مِنه
بَعدَ الهِجرة
رضي الله عنه
خادِمُ النَّبيّ ﷺ عَشرَ سنين
لَم يَقُل لي يَوماً: لِمَ فَعَلتَ؟ ولا: لِمَ لَم تَفعَل؟
قَبلَ البِعثة
رضي الله عنهما
أَخَوا سيّدِنا زَيدِ بنِ حارِثة
أَسلَما وانضَمّا إلى مَوكِبِ النَّبيّ ﷺ بعدَ أَخيهما زَيد
بَعدَ الهِجرة
رضي الله عنه
مَولى رسولِ اللهِ ﷺ الذي لَم يُطِق فِراقَه
لازَمَ النَّبيَّ ﷺ حَتّى وفاتِه ﷺ، صاحِبُ الأحاديثِ الكثيرة
بَعدَ الهِجرة
رضي الله عنه
مَولى رسولِ اللهِ ﷺ، ومَن أَعتَقَه النَّبيُّ ﷺ بِنَفسِه
كانَ هَدِيَّةَ العبّاسِ للنَّبيِّ ﷺ، فأَعتَقَه حينَ بَشَّرَه بإسلامِ العبّاس
بَعدَ الهِجرة
رضي الله عنه
مَولى رسولِ اللهِ ﷺ مِن دَوسَ، شَهِدَ بَدراً
أَعتَقَه النَّبيُّ ﷺ وكانَ مِن أَخَصِّ خَدَمِه
بَعدَ الهِجرة
رضي الله عنه
حادي النَّبيِّ ﷺ، صاحِبُ الصَّوتِ الجَميل
قالَ له النَّبيُّ ﷺ: «رِفقاً يا أَنجَشةُ بالقَوارير»
بَعدَ الهِجرة
رضي الله عنه
خادِمُ النَّبيِّ ﷺ، صاحِبُ سَجّادِه
كانَ مِن خَدَمِه ﷺ الذينَ يَقومونَ على شأنِه الخاصّ
بَعدَ الهِجرة
رضي الله عنه
المَملوكُ الذي حَمَلَ مَتاعَ النّبيّ ﷺ في السّفر
سَمّاه النّبيُّ ﷺ سَفينةَ لَمّا حَمَلَ المَتاعَ الكثير
بَعدَ الهِجرة
رضي الله عنه
مَولى النَّبيّ ﷺ، شَهِدَ المَشاهِدَ كُلَّها
كانَ مِن خَدَمِه ﷺ المُلازِمين، رَوى عَنهُ الحَديث
آخِرُ حياتِه ﷺ
رضي الله عنه
مَولى رَسولِ اللهِ ﷺ ورَفيقُه في الزّيارةِ الأَخيرة لِلبَقيع
ذَهَبَ معَه ﷺ إلى البَقيعِ يَستَغفِرُ للأَمواتِ قَبلَ وَفاتِه
بَعدَ الهِجرة
رضي الله عنه
مَولى مِن مَوالي النَّبيّ ﷺ
كانَ يَخدُمُ النَّبيَّ ﷺ ويَقومُ على بَعضِ حاجاتِه
بَعدَ الهِجرة
رضي الله عنه
مَولى آخَر مِن مَوالي النَّبيّ ﷺ
وَرَدَ ذِكرُه في أحاديثِ خَدَمِ النَّبيّ ﷺ
بَعدَ الهِجرة
رضي الله عنه
مَولى النَّبيّ ﷺ والذي كان يَأذَنُ على بابه
رَوى أنَّ النَّبيَّ ﷺ هَجَرَ نِساءَه شَهراً
العَهدُ المَكّيّ
رضي الله عنه
مَولى السَّيِّدةِ أمِّ سَلَمَة أمِّ المؤمنين
كانَ في خِدمةِ بَيتِ النَّبيّ ﷺ مِن خِلالِ أمِّ سَلَمَة
بَعدَ الهِجرة
رضي الله عنه
مَولى رَسولِ اللهِ ﷺ، رَوى عَنه أحاديث
كانَ ممَّن خَدَمَ النَّبيَّ ﷺ ولازَمَه
بَعدَ الهِجرة
رضي الله عنها
ابنةُ سيّدِنا أبي عَسيب
نَشَأَت في بَيتٍ خَدَمَ النَّبيَّ ﷺ، ورَوَت عنه ﷺ
بَعدَ الهِجرة
رضي الله عنه
مَولى مِن مَوالي النَّبيّ ﷺ
وَرَدَ ذِكرُه في تَعداد خَدَمِ النَّبيِّ ﷺ
بَعدَ الهِجرة
رضي الله عنه
مَولى فارسيُّ الأَصل مِن مَوالي النَّبيّ ﷺ
كانَ في خِدمَتِه ﷺ بِالمدينةِ المنوّرة
بَعدَ الهِجرة
رضي الله عنه
صالحُ بنُ عَدِيٍّ الحَبَشيّ، مَولى النَّبيّ ﷺ
شَهِدَ بَدراً ودَفَنَ النَّبيَّ ﷺ بِيَدَيه
بَعدَ الهِجرة
رضي الله عنه
مَولى مِن مَوالي النَّبيّ ﷺ
كانَ في حاشيةِ النَّبيِّ ﷺ بِالمدينة
العَهدُ المَكّيّ
رضي الله عنه
أَنَسةُ الحَبَشيّ، مِن السّابقينَ الأوّلين
شَهِدَ بَدراً، وكانَ مِمَّن يَأذَنُ على النَّبيِّ ﷺ
بَعدَ الهِجرة
رضي الله عنه
مَولى مِن مَوالي النَّبيّ ﷺ
وَرَدَ في تَعداد خَدَمِ النَّبيِّ ﷺ في المَصادِر
بَعدَ الهِجرة
رضي الله عنه
الأَعرَجِيُّ، صاحِبُ راحِلَةِ النَّبيّ ﷺ
كانَ يَقومُ على راحلةِ النَّبيِّ ﷺ في الأَسفار
بَعدَ الهِجرة
رضي الله عنه
مَولى النَّبيّ ﷺ مِن قُرَيش
كانَ مِن خَدَمِ النَّبيّ ﷺ المَوثوقين
بَعدَ الهِجرة
رضي الله عنه
مَولى مِن مَوالي النَّبيّ ﷺ
ذُكِرَ ضِمنَ خَدَمِ النَّبيِّ ﷺ في كُتُبِ السِّيرة
بَعدَ الهِجرة
رضي الله عنها
خادمةُ النَّبيّ ﷺ، شاهِدةٌ على بَعضِ أَحوالِه
رَوَت أحاديثَ عَن النَّبيِّ ﷺ في طَهارتِه
بَعدَ الهِجرة
رضي الله عنه
مَولى مِن مَوالي النَّبيّ ﷺ
وَرَدَ ذِكرُه في تَعداد خَدَمِ النَّبيِّ ﷺ
بَعدَ الهِجرة
رضي الله عنها
خادمةُ رَسولِ اللهِ ﷺ، رَوَت عنه أحاديث
كانَت في خِدمَتِه ﷺ وحَفِظَت بَعضَ سُنَنِه
بَعدَ الهِجرة
رضي الله عنها
خادمةٌ في بَيتِ النَّبيّ ﷺ
رَوَت عَن النَّبيِّ ﷺ بَعضَ أَحوالِ بَيتِه
بَعدَ الهِجرة
رضي الله عنه
ابنُ أَخي النَّجاشيّ مَلكِ الحَبَشة
أَرسَلَه النَّجاشيُّ ليَخدُمَ النَّبيَّ ﷺ تَكريماً
بَعدَ الهِجرة
رضي الله عنها
خادمةٌ في بَيتِ النَّبوّةِ المُبارَك
وَرَدَ اسمُها في تَعداد خادماتِ النَّبيّ ﷺ
بَعدَ الهِجرة
رضي الله عنه
خادِمٌ مِن خَدَمِ النَّبيّ ﷺ
ذُكِرَ في كُتُبِ الصّحابةِ والسّيرة
بَعدَ الهِجرة
رضي الله عنه
مَولى عُمَرَ بنِ الخطّاب، أَوّلُ شَهيدٍ بِبَدر
كانَ مَولىً ثُمَّ صارَ بَدريّاً وأَوّلَ شَهيدٍ في المَعرَكة
بَعدَ الهِجرة
رضي الله عنهما
مِن مَوالي النَّبيّ ﷺ، خَدَما بَيتَ النّبوّة
كَتَبَ لهما النَّبيُّ ﷺ كِتاباً بمَنزلَتِهما
بَعدَ الهِجرة
رضي الله عنها
خادمةُ النَّبيّ ﷺ وقابِلةُ نِسائه
شَهِدَت وِلادةَ سيّدِنا إبراهيمَ ابنِ النَّبيّ ﷺ
بَعدَ الهِجرة
رضي الله عنه
خادِمُ النَّبيّ ﷺ ومُجاوِرُ بابِه ليلاً
قالَ له النَّبيُّ ﷺ: «أَعِنّي على نَفسِكَ بكَثرةِ السُّجود»
بَعدَ الهِجرة
رضي الله عنه
مَولى النَّبيّ ﷺ مِن النّوبة، الذي قَتَلَه العُرَنيّون
اسْتُشهِدَ على يَدِ العُرَنيّينَ الذين ارتَدّوا عن الإسلام
۞ 41 شخصيّةٌ مِن خَدَمِ النَّبيّ ﷺ كما وَرَدوا في كتابِ فضيلة الشّيخ خالد محمود البقّار حفظه الله ۞
خَمسةُ أبوابٍ أُخرى تَنتَظِرُكَ في رِحلةِ السّيرة